الشيخ الأميني
62
الغدير
وو في جذعيهما * خفضا ونصب الصلب رفع فاتح وو والإثم والعدوان * في ذل الهوان شوائح لعنوا بما اقترفوا وكل جريمة * شبت لها منهم زناد قادح يا بن النبي صبابتي لا تنقضي * كمدا وحزني في الجوانح جانح أبكيكم بمدامع تترى إذا * بخل السحاب لها انصباب سافح برسية كملت عقود نطامها * حلية ولها البديع وشايح مدت إليك يدا وأنت منيلها * يا بن النبي وعن خطاها صافح يرجو بها ( رجب ) القبول إذا أتى * وهو الذي بك واثق لك مادح أنت المعاذ لدى المعاد وأنت لي * إن ضاق بي رجب البلاد الفاسح صلى عليك الله ما سكب الحيا * دمعا وما هب النسيم الفائح وله في رثاء الإمام السبط صلوات الله عليه قوله : ما هاجني ذكر ذات البان والعلم * ولا السلام على سلمى بذي سلم ولا صبوت لصب صاب مدمعه * من الصبابة صب الوابل الرزم ( 3 ) ولا على طلل يوما أطلت به * مخاطبا لأهيل الحي والخيم ولا تمسكت بالحادي وقلت له : * إن جئت سلعا فسل عن جيرة العلم ( 4 ) لكن تذكرت مولاي الحسين وقد * أضحى بكرب البلا في كربلاء ظمي ففاض صبري وفاض الدمع وابتعد * الرقاد واقترب السهاد بالقسم وهام إذ همت العبرات من عدم ( 5 ) * قلبي ولم أستطع مع ذاك منع دمي
--> ( 1 ) الجوانح : الضلوع تحت الترائب مما يلي الصدر . الجانح من جنحت السفينة : لزقت بالأرض فلم تمض . ( 2 ) وشايح ج وشاح شبه قلادة يرصع بالجوهر تشده المرأة بين عاتقها وكشحيها . ( 3 ) صبوت من صبا يصبو : حن . الصب : العاشق . الصبابة . الشوق ورقة الهوى . الوابل المطر الشديد . الرزم الذي لا ينقطع رعده . ( 4 ) مطلع بديعية صفي الدين الحلي . راجع ج 6 : 44 ط 2 . ( 5 ) همت من همى يهمى هميا : سال لا يثنيه شئ .